مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

مراكش.. ضبط أربعيني يغتصب قاصرا مصابا بـ”ثلاثي صبغي” يستنفر حقوقيين

مغارب نيوز/ رض

تعرض قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة للاغتصاب غير ما مرة من طرف شخصين، أحدهما أربعيني تم اعتقاله في حالة تلبس، والثاني لا زال حرا طليقا، مما استنفر حقوقيين ودفعهم لاستنكار الفعل الإجرامي.

وأوردت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنها توصلت بشكاية تفيد تعرض طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة للاغتصاب بالإضافة إلى تهديد أب الضحية بالسلاح الأبيض من طرف أسرة المشتكى به.

وعلى إثره تقدمت الجمعية بشكاية إلى الوكيل العام للملك لذى محكمة الاستئناف بمراكش، توصلت “مغارب نيوز” بنسخة منه، مبرزة أن أب الضحية القاطن بأيت أورير بإقليم الحوز أكد أن ابنه القاصر ذو 17 سنة في وضعية صعبة، إعاقة ثلاثي صبغي تعرض للاغتصاب مرات متكررة.

وأوضح الأب، وفق شكاية الجمعية، أن شخصين اغتصبا ابنه، أحدهما أربعيني تم ضبطه في حالة تلبس مما دفع بأخيه للإتصال بالدرك الملكي ليتم اعتقاله ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية واخضاعه للبحث تحت اشراف النيابة العامة، والشخص الثاني لا يزال حرا طليقا.

وشددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنها تعتبر الاغتصاب من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجريمة يعاقب عليها القانون الجنائي وفي حالة العجز أو الإعاقة تكون الجريمة أبشع والانتهاك أفضع .

وأكدت الهيئة الحقوقية على مطلبها القاضي بالتنصيص في القانون الجنائي على جريمة البيدوفيليا، مع تشديد في العقوبات في ما يتعلق بقضايا بالاغتصاب والاستغلال الجنسي للقاصرين، وتشبتها بوضع حد للإفلات من العقاب في جرائم اغتصاب القصر، وكل قضايا الاغتصاب والاتجار في البشر والبيدوفيليا ووضع حد للاحكام المخففة واقرار قواعد عادلة ومنصفة للضحايا والمجتمع.

وطالبت الجمعية وكيل الملك باتخاذ كل الإجراءات والتدابير القانونية، لاعادة فتح تحقيق حول مزاعم الأسرة حول ما تتعرض له من طرف أحد أفراد أسرة المشتكى من تهديد بالمس في السلامة البدنية والتوعد بحرقهم، وهذا ما يعد انتهاكات أخرى تنضاف للأفعال المشار إليها أعلاه.

وأضافت “ندعوكم إلى اتخاذ ما ترونه مناسبا بالبحث والتقصي حول وجود طرف اخر يزعم اب الضحية انه بدوره اغتصب الطفل القاصر، كما نلتمس من سيادتكم الأخذ بعين الاعتبار التزامات الدولة فيما يتعلق بحقوق المعاقين باعتبارها الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع والتي أقر المنتظم الدولي بتخصيصها بحماية ورعاية خاصة جعلها من مسؤولية الدولة وجميع المؤسسات والمجتم”.