مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

بوصوف يدعو إلى بلورة سياسات عمومية جديدة خاصة بمغاربة العالم

مغارب نيوز
خلصت دراسة دولية  أنجزها  مجلس الجالية المغربية بالخارج، مؤخرا،  بشراكة مع المعهد الدولي لاستطلاع الآراء (IPSOS)،  إلى أن السياسات العمومية المغربية الخاصة بمغاربة العالم ستكون أكثر فعالية إذا راعت خصوصيات كل هذه الجاليات.
وقد تركزت هذه الدراسة، بالاساس،  على مشكلة التمييز ضد المغاربة المقيمين بالخارج في بلدان إقامتهم، حيث تمخضت عن خلاصات وأرقام ذات دلالات بليغة.
وفي هذا الصدد، يرى الشباب المغاربة المقيميون بأوروبا أنهم يجدون صعوبة في العثور على فرص الشغل أو السكن أكثر من غيرهم من شباب البلد، حيث أبرز 64% من الشباب أنهم واجهوا صعوبات في العثور على عمل، وقال 57 % منهم إنهم يجدون مشقة في الحصول على السكن، فيما يواجه42%  إشكالات في ممارسة الشعائر الدينية.
وفيما يتعلق بالتمييز في مجال العمل، أظهر الاستطلاع أن العلاقة مع الزبناء (بنسبة 54 %) وصعوبة تقلد مسؤوليات جديدة (بنسبة 45 %) تشكلان العائقين الرئيسيين في الحياة المهنية للشباب المغاربة بالمهجر.
وبحسب الدراسة، تعد ظروف العمل (بنسبة 31 %)، وكذا معدل الأجور بنسبة (30%)  مجالين للتمييز ضد المغاربة القاطنين بالخارج.
وبخصوص الشباب المغاربة الذين يجدون صعوبة في العثور على عمل، يشكل الوصول إلى مسؤوليات جديدة (55 %)، والعلاقات مع الزبناء (41 %) أكبر الصعوبات التي أبرزتها العينة المشمولة بالدارسة.
وبحسب الدراسة، فإن ظروف العمل (62 %) ومعدل الأجور (57 %) يشكلان العقبتين الرئيسيتين في وجه الشباب المغاربة الباحثين عن فرص شغل.
توصيات مجلس الجالية المغربية بالخارج
– العمل على إثارة انتباه الدول الأوروبية حول مختلف أشكال التمييز الموجه ضد الشباب من أصل مغربي في إطار نقاشاتها ومفاوضاتها مع الدول الأوروبية.
-الدعوة إلى التعامل الجدي مع الأفعال التمييزية التي يكون ضحاياها من الجاليات المغربية.
-ضرورة تقوية الدبلوماسية الثقافية على مستوى بلدان إقامة المغاربة عبر أنشطة تثقيفية تبرز تنوع الهوية المغربية وأهمية قيم التسامح والعيش المشترك واحترام الأخر.
-تشكيل نسيج جمعوي متجانس يقوي حضور المغاربة في المجتمع المدني والمنظمات الأوروبية المدافعة عن حقوق الأقليات وحقوق المهاجرين.
-المشاركة المواطنة والانخراط السياسي في مختلف هيئات دول الإقامة من أجل تكوين كتلة متماسكة ومؤثرة في صناعة القرارات العمومية على مختلف المستويات.
إلى ذلك، دعا المجلس دول الاستقبال إلى تطبيق البنود القانونية المتعلقة بالمساواة وبحماية الأقليات واحترام مبدأ تكافؤ الفرص لجميع مكونات المجتمع، مبرزا أهمية مواجهة الخطابات السياسية والإعلامية التي تزرع مشاعر الخوف من الأخر ورفض الأشخاص المتحدرين من التعددية.
  كما أوصى ب”تقوية دور المدرسة في تعزيز قيم التنوع والعيش المشترك وتصحيح الصور النمطية الواردة في بعض المقررات المدرسية”.