مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

هلال: الملك كان سباقا إلى الدعوة لعالم متضامن قبل كورونا بوقت طويل

23

مغارب نيوز/ رض

أكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان سباقا، قبل فترة طويلة من نشوب الأزمة العالمية التي سببتها جائحة كوفيد-19، إلى الدعوة لعالم متضامن قائم على مبادئ التعايش وتقبل الآخر والتعددية و الغيرية.

وذكر السيد هلال، في كلمة خلال ندوة افتراضية رفيعة المستوى نظمها المغرب اليوم الثلاثاء في الأمم المتحدة حول “دور القادة الدينيين في التصدي لجائحة كورونا”، بأن جلالة الملك كان قد أكد في الرسالة التي بعث بها إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان الذي احتضنته مدينة فاس سنة 2018، أن “النظام الجديد للسلم العالمي، هو ما نرجو أن نسهم في بنائه جميعا، على أساس مبدأ التعايش وقبول التعدد والاختلاف، بما يسمح بالبناء والتطوير، وتوطيد الأمن والنمو والازدهار”.

وأكد السفير أن المغرب، الذي كان على الدوام منافحا قويا عن قيم التفاهم والحوار بين الثقافات والأديان، يدعم تماما النداء الخاص الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة في 11 أبريل 2020 للزعماء الدينيين من جميع الأديان لتوحيد القوى من أجل العمل على إحلال السلام في جميع أرجاء العالم والتركيز على المعركة المشتركة للإنسانية من أجل القضاء على جائحة كوفيد-19.

وشدد هلال على أن الحدة التي ضربت بها جائحة كوفيد-19 العالم وتبعاتها الكونية تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، رسالة موحدة ومسؤولة للزعماء الدينيين، مشيرا إلى أن “التقاء أصوات الزعماء الدينيين اليوم، تحت لواء الأمم المتحدة، يحمل رسالتهم خارج الكنائس والمعابد والمساجد ويجعل صداها يتردد في جميع أنحاء العالم”.

وأوضح، خلال هذه الندوة التي تميزت بشكل خاص بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة، إلى جانب نخبة من القادة والمسؤولين الدينيين البارزين الذين يمثلون الأديان السماوية الثلاثة، أن “هذه الرسالة ليست روحية فحسب، بل إنها في واقع الأمر مفعمة بقوة عالمية لأنها تحيل على الانتظارات الوجودية لمواطني العالم، ولا سيما حاجتهم المشروعة إلى السلم والأمن والتنمية والنماء واحترام الكرامة الإنسانية والحفاظ على الحقوق البيئية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.