مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

تفاصيل جديدة ومثيرة في حادثة “احتراق الطفل جاد داخل عمارة بسلا

45
أثارت واقعة احتراق طفل داخل عمارة سكنية بمدينة “سلا” بعدما شب حريق داخل شقة عائلته ، غضب واستياء مجموعة من المواطنين الذين طالبوا السلطات الأمنية بفتح تحقيق حول وفاته ، خصوصا وان الروايات الكثيرة المتداولة حول وفاته توجه أصابع الإتهام إلى عناصر الوقاية المدينة.
وقد تتعدد الروايات حول الحادث إلا إن الحقيقة الواحدة المؤكد حتى الآن، حسب مصادر مطلعةهي أن الطفل الضحية كان وحده بالمنزل لحظة اشتعال النيران، وكان المنزل مغلقا، فيما حالت النوافذ الحديدية  دون الوصول إليه لنجدته.
واستنادا إلى روايات الشهود فإن رجال الوقاية المدنية تأخروا عن الوصول إلى مكان الحادث بحوالي نصف ساعة ، بينما قال شهود عيان، إن الشاحنة الأولى التي وصلت للوقاية المدنية، لم تكن مزودة بالمياه، ثم جاءت الثانية التي لجأت إلى مكان قريب من العمارة للتزود بالماء أيضا، قبل أن تصل الشاحنة الثالثة التي كان تحمل المياه هي الأخرى.
انتقادات الساكنة للوقاية المدنية، همت بالأساس ضعف التجهيزات والمعدات المستعملة في الإطفاء، لعل أهمها، هو أن رجال الوقاية المدنية، لم تكن بحوزتهم آلة كهربائية لإزالة الشباك الحديدي، وبالتالي الوصول إلى الطفل قبل أن تلتهمه النيران.
الروايات تحدث أيضا، عن أن الطفل (جاد . ب) لم يذهب اليوم إلى مؤسسة التعليم الأولي بسبب مرضه، فتركته والدته بالمنزل، وذهبت للعمل بعد ما أغلقت الباب خلفها.
وبحسب سانديك العمارة، فإن رجال الوقاية المدنية حلت بالمكان بعد نصف ساعة من الاتصال بها.
وأوضح المعني بالأمر، أن الطفل شوهد من الشارع وهو يستغيت هربا من النيران، قبل أن يختبأ بشرفة المنزل، التي وصلت إليها النيران أيضا، ليحترق جسده عن آخره، فيما يقيت أسباب اندلاع الحريق مجهولة إلى حد الآن.
وأعادت هذه الحادثة المؤلمة إلى الأذهان واقعة احتراق الطفلة هبة، خصوصا وان بعض تفاصيلها مماثلة مع هذه الواقعة، ما جعل بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يستنكرون تأخر حلول رجال الوقاية المدينة إلى مكان الحادث، كما دعوا السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق معمق حول مدى تفاعل هذه الأخيرة مع نداءات الاستغاثة التي وجهها لها المواطنون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.