مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

تفاعلات بلجيكيات تارودانت كان تمرينا حقوقيا بامتياز ..

6

- الإعلانات -

مغارب نيوز – التهامي بنعزوز
كأس واقعة تارودانت مع ضيفاتها البلجيكيات دققنا بشكل زائد عن اللزوم في نصفه الفارغ ونسينا نصفه الثاني الممتلئ .. مررنا مرور الكرام على فضيلة العمل التطوعي الذي يكلف التنقل والسفر خارج الحدود ، يد عاملة ب زيرو درهم ، الأمر الذي لا يكون في متناول الجميع بل يحتاج امتلاكه الى ما يشبه اليوكا، وهو عندهم صار عقيدة ومنهجا ، هي عودة إذن بالمرأة الأوربية الى ما قبل الآلة على مستوى مد الطرقات بالطرق التقليدية وفك العزلة عن عدد من المناطق في ارتباط بما تقوم به القروية المغربية في الزراعة وتربية الماشية وتدبير شئون بيتها ..
ما طرأ إزاءها من تفاعلات متباينة ، دافع عنها البعض الآخر عن قناعة ، ومن ” حيحة “ واستنكرها البعض اما لدواعي كبتية أو لأن النظارات لا ترى ما يجري في شواطئنا ؟ ، لكننا قلما نربط بين ما يقع من رد للصدى في مساجد نيوزيلاندا والنرويج وفي غيرها من الفضاءات وبين أعمال الجماعات المتشبعة بأفكار التشدد المتطرفة كانت العديد من المحطات والساحات مسرحا بما في ذلك ضريح ” شمهروش ” لها كان مجرد تمرين القصد منه إدراك أن هناك شيئا اسمه الحق في الاختلاف وفي الحرية الشخصية ، وأن هناك بالتالي الحق في احترام هذا الاختلاف في بلد يسوده غنى التنوع الحضاري ..
عندما ضرب الحسن الثاني المثل ببناته في ارتداء للتنانير والسراويل القصيرة
جدل ارتداء شابات بلجيكيات متطوعات للشورط شكل الحدث في المغرب ، حيث اهتدى بعض رواد الفضاء الأزرق الى مشاركة فيديو قديم للملك الراحل الحسن الثاني عالج فيه أسئلة تتعلق بالشورط وحرية المرأة بصفة عامة ، ففي أواخر الثمانينات، أجرى صحافيون فرنسيون حواراً مطولاً مع الملك الراحل الحسن الثاني في قصره بالرباط ضمن برنامج يحمل اسم “ساعة الحقيقة” الذي يعده ألان دوهاميل.

الحوار تطرق لمواضيع عدة ، بينها مسألة الحجاب وقواعد اللباس وسلوك الشباب المسلم، حيث سأل الصحافي ألان دوهاميل الملك قائلاً: “بالنسبة للتلميذات المسلمات، اللواتي يرغبن في احترام دينهن، هل من الممكن إعفاؤهن من بعض الدروس مثل الرسم أو العلوم الطبيعية أو السباحة أو أي شيء يمكن أن يمثل الجسم؟”
كان جواب الملك:  ” C’est vraiment se couper les cheveux en huit“، وهو تعبير يعني به أنه لا داعي لتعقيد الأمور، مضيفا: “بناتي كن يمارسن السباحة ويلعبن كرة السلة بسراويل قصيرة، ويلعبن التنس بالتنورة، وكانت لديهن الرياضة كمادة اختيارية، الشيء نفسه بالنسبة لأخواتي في زمن والدي وحفيدتي”.
وذهب الملك الراحل الحسن الثاني إلى القول: “إن آباء كل المغاربة من جميع الأصول لن يفهموا أننا سنسلب البنات أمراً اعترف به الدين، وبطبيعة الحال شريطة ألا يكون هناك أي استفزاز وجدل في المجتمع”.
وجاء نشر هذا الفيديو الحواري من قبل المعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري بتزامن مع الجدل الدائر في المغرب حول مسألة انتقاد برلماني من حزب العدالة والتنمية لمتطوعات بلجيكيات في المغرب كن يساهمن في فك العزلة عن منطقة قروية.
الجدل الذي تسبب فيه هذا البرلماني جعل الجمعية البلجيكية التي تنتمي إليها المتطوعات تقرر توقيف المشاركة في الأنشطة التطوعية في المملكة، وإرجاع بعض من هؤلاء المتطوعات نواحي تارودانت إلى بلادهن، خصوصاً بعدما أوقف الأمن المغربي أستاذاً هددهن بقطع رؤوسهن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.