مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

بعد إصدار مذكرة اعتقال في حقه.. الجنرال المتقاعد خالد نزار يرد

18

- الإعلانات -

أصدرت المحكمة العسكرية الجزائرية أمس الثلاثاء أمرا بإلقاء القبض على وزير الدفاع الأسبق خالد نزار وابنه لطفي، حسب ما ذكر التلفزيون العمومي الجزائري.
كما أصدرت نفس المحكمة أمرا بالقبض على فريد بن حمدين، وهو مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة.
وحسب نفس المصدر فإن المعنيين متهمون بالتآمر والمساس بالنظام العام، وهي تهم تعاقب عليها المادتين 77 و78 من قانون العقوبات والمادة 284 من قانون القضاء العسكري.
بالمقابل انتقد وزير الدفاع الجزائري الأسبق، خالد نزار، الثلاثاء 6 غشت 2019، إصدار المحكمة العسكرية طلباً دولياً باعتقاله وابنه، وقال «إن مهاجمة سياسة رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح بالنسبة له قضية أمن وطني» وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هاجم وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار، رئيسَ أركان الجيش الفريق قايد صالح.
وأضاف أنَّ هذا هو «ما يمليه عليه الحمص الذي داخل رأسه»، وهو تعبير فرنسي كناية عن «محدودية التفكير والغباء»، مؤكداً أنَّ هذه هي الأيام المظلمة التي يحتفظ بها للجزائر، في إشارة إلى قايد صالح.
وفي تغريدة أخرى، قال الجنرال المتقاعد إنَّ الحراك السلمي أرغم بوتفليقة على الاستقالة، غير أنَّ السلطة تم الاستحواذ عليها بالقوة العسكرية، والدستور تم خرقه بواسطة تدخلات غير شرعية
وأصدرت محكمة عسكرية جزائرية، الثلاثاء 6 غشت 2019، مذكرة توقيف دولية بحقِّ وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، ونجله لطفي، بتهمة «التآمر والمساس بالنظام العام . وجاء ذلك في بيان صادر عن المحكمة العسكرية بمدينة البليدة، جنوبي العاصمة الجزائر، نقله التلفزيون الحكومي.
وقال البيان إنَّ «المعنيَّيْن (الوزير ونجله) متهمان بالتآمر والمساس بالنظام العام، وهي تهم تعاقب عليها المادتان 77 و78 من قانون العقوبات الجزائري، والمادة 284 من قانون القضاء العسكري.
وقبل أسابيع، سافر نزار ( الذي تقلد منصب وزير الدفاع من 1990 إلى 1994) وعائلته إلى إسبانيا لـ «أغراض علاجية»، حسب وسائل إعلام محلية، ولم يعد منذ ذلك الحين.
وسبق أن هاجم الجنرال المتقاعد، خالد نزار، الجمعة 26 يوليوز 2019، شائعات استهدفته، منها خبر وفاته.
ونشر خالد نزار تغريدةً في حساب منسوب له، على موقع «تويتر»، جاء فيها «كثرت الشائعات عني مؤخراً، بالنسبة للبعض عندما كنت طريح الفراش.
وأضاف: «هي ادعاءات كاذبة، وجزء من حملة تستهدفني، وأنا على دراية كاملة بمصدرها وأهدافها، وسأعود إليها.
وكتب خالد نزار تغريدةً ثانيةً أكَّد فيها تراجعه عن الدخول إلى الجزائر، بسبب وجود مخطط لاعتقاله من طرف السلطات. وقال: «كنت على وشك العودة إلى الجزائر عندما وصلتني معلومات موثوق بها، حول مشروع اعتقال تعسفي وغير عادل يستهدفني.
وأضاف: «سأعود إلى البلد حالما يتم تطبيع الوضع، وعندما يتم انتخاب رئيس بطريقة ديمقراطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.