مغارب نيوز جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - - magharebnews - est une source centrale d'informations et de nouvelles sur le Maroc.

هذه رسائل قيم المملكة وحكمها ورموزها الراسخة لأبناء مغاربة العالم

10

- الإعلانات -

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، السيد أحمد العبادي، أشار في مداخلة قيمة له تمحورت حول موضوع “النموج المغربي كرمز للتسامح والحوار بين الأديان” إلى التطورات المهمة التي عرفها المغرب على خلفية تاريخه المجيد، موضحا أن القيم الإسلامية النبيلة للمملكة تشكل مصدر إلهام بالنسبة للشباب المغربي المقيم في الخارج، الذي استطاع أن يفرض ذاته في ميادين عديدة.
وأضاف السيد العبادي في عرضه أن المغاربة المقيمين بالخارج ساهموا في بناء جسور الانفتاح والحوار مع باقي العالم، هذا القاسم المشترك المبني على التبادل الثقافي وتثمين التراث اللامادي للمغرب على المستوى الدولي.
أحمد عبادي، أوضح أمام عدد من أبناء الجالية المغربية، إن “من بين المشاكل التي تقضُّ مضجع عالم اليوم قضية التّشدد والتطرف والإرهاب واستعمال الدين من أجل نشر الكراهية والفرقة بين العالمين”، مورداً أن “مغاربة العالم يتعاطون مع هذه القضايا باختيارات ثابتة”.
وقال عبادي إنّ “إمارة المؤمنين مؤسسة فعلية وظيفية وعملية ، أبدت نجاعتها على مر العصور، إذ رسّخ الدستور وظيفتها، وهي سارية العماد ومعها المجلس الأعلى الذي يضمن القرب من المواطنين عن طريق الإفتاء والإرْشاد”.
وأوضح عبادي أنّ “المغرب خرج من مرض التّقارير المختصة التي تنتجها مؤسسات تكتب تقارير بلغات عالمة”، داعياً إلى “تبسيط أمور الدّين حتى تستفيد منه كل مكونات المجتمع”، ومبرزاً أن “الطرق الصوفية فيها وصل بين المواطنين من خلال الرسائل الملكية التي تأخذ بعداً روحيا، والتي تقدم الدين الإسلامي من باب الجلال والجمال”.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن “دفتر تحملات الدين يقوم على توفير السّعادة في نفوس المواطنين وتبيان طريق الاهتداء من خلال مؤسسة الصلاة والصيام والحج التي تجعل الرابط الاجتماعي قوياً، وتبعد خطر الإرهاب الذي ينتعشُ في الفراغ”، وقال إن النموذج المغربي ينبني على الوسطية والاعتدال، ومناهضة كل أشكال التطرف، وتثمين مختلف المقومات والروافد؛ وذلك من خلال تنفيذ عدة برامج همت بالخصوص تكوين الأئمة والمرشدات والمرشدين، وتعزيز دور المساجد في المجتمع، والرفع من حسن تدبيرها.

بدوره، أكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، السيد محمد بنحمو، أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية محور رئيسي للسياسة الخارجية المغربية، وفي قلب المقاربة الدبلوماسية العملية والواقعية التي يتبناها المغرب، مشيرا إلى الانفتاح الإقليمي للمغرب على المستوى الاقتصادي والثقافي والسياسي.
وقال السيد بنحمو إن المغاربة مدعوون إلى مواصلة الدفاع عن القضايا الوطنية بالخارج، بالنظر للنظام العالمي شديد التقلب، وكذلك إلى تعزيز التقدم الذي أنجزه المغرب، والاستفادة من الفرص الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية التي يتيحها كالحضور الاقتصادي للمغرب بإفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.